مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • رياضة
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات

    الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

نهاية العالم بين "أم الحروب وأم أمهات القنابل"!

لا يستبعد خبير الشؤون العسكرية مارك فيتزباتريك أن تنقلب الحرب التي تشنها إسرائيل على إيران والتي قد تنضم إليها الولايات المتحدة وتصبح كما لو أن البلدين يطلقان النار على نفسيهما.

نهاية العالم بين "أم الحروب وأم أمهات القنابل"!

الخبير العسكري الأمريكي يعتقد أن الضربات الأمريكية المحتملة على إيران يمكن أن تتسبب في أكثر الأعمال الانتقامية التي لا يمكن التنبؤ بها من قبل إيران والجماعات التي تدعمها وخاصة الحوثيين.

فيتزباتريك يلفت إلى أن الوضع يتفاقم لأن إيران من المرجح (في حال قيام الولايات المتحدة بتدمير منشأة "فوردو")، أن تحاول استعادة قدراتها على تخصيب اليورانيوم، وربما تفعل ذلك سرا بعيدا عن أعين المجتمع الدولي. إذا انسحبت إيران من معاهدة عدم الانتشار النووي ورفضت الامتثال لمتطلبات المراقبة، قد يبقى العالم من دون وسائل موثوقة لمراقبة برنامجها النووي.

يرى الخبير أن مثل هذه التطورات ستجعل أسرائيل والولايات المتحدة تبدوان كما لو أنهما تطلقان النار على نفسيهما، وسيتم تصنيع القنبلة النووية الإيرانية بشكل أسرع وأكثر سرية مما كان الوضع عليه قبل العدوان العسكري الإسرائيلي.

من جانب آخر، يحدد الخبير الروسي قسطنطين أولشانسكي ما يصفها بـ "أربعة سيناريوهات لنهاية العالم: كيف سترد إيران بالضبط على انضمام الولايات المتحدة إلى الصراع"، مشيرا إلى التالي:

السيناريو الأول قد تهاجم بموجبه إيران مصافي النفط ومنشآت الإنتاج في دول الخليج العربي لتقويض قدرتها على التصدير.

السيناريو الثاني، يمكن أن تصبح الأهداف فيه، المحطات البحرية الرئيسة التي تمر عبرها معظم إمدادات النفط العالمية. وقد يؤدي إغلاق مضيق هرمز إلى زيادة حادة في أسعار النفط والغاز في الأسواق العالمية.

السيناريو الثالث قد تهاجم إيران من خلاله ناقلات النفط وممرات الشحن ما سيؤدي إلى انقطاع الإمدادات وكوارث بيئية محتملة.

السيناريو الرابع قد ينصب فيه الانتقام الإيراني على القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة.

خبراء آخرون يضيفون وسائل أخرى محتملة للأعمال الإيرانية الانتقامية في حال دخول الولايات المتحدة الحرب إلى جانب إسرائيل منها استخدام أسراب الطائرات المسيرة والألغام البحرية لتعطيل الملاحة بمياه الخيلج.

علاوة على ذلك، يعتقد بعض الخبراء أن لدى إيران الإمكانية لمهاجمة حاملتي الطائرات "يو إس إس نيميتز"، و"يو إس إس كارل فينسون" بواسطة صواريخ من فئة "خليج فارس". قد يساعدها في ذلك قربهما من إيران وتواجدهما في مياه محصورة، إذ "يحدّ ضيق مضيق هرمز من قدرتها على المناورة، ما يزيد من إمكانية تعرضها للصواريخ الأرضية".

علاوة على ذلك، يشكك الكثير من الخبراء في مدى نجاح القنبلة التقليدية الأقوى في العالم "GBU-57A/B" في القضاء على منشأة التخصيب الإيرانية الرئيسة "فوردو" المشيدة عميقا في باطن الأرض، لأنها لم تستخدم من قبل في أي عملية قتالية، ولا يمكن إسقاطها إلا بالقاذفة الشبحية "ب – 2 سبيريت".

بول روجرز، أستاذ دراسات السلام في جامعة برادفورد البريطانية يعتقد أن الولايات المتحدة لديها عدد محدود من هذه القنابل قد لا يزيد عن 20 قنبلة، كما أن استهداف منشأة "فوردو" المدفونة في أعماق الأرض والمحمية بدفاعات جوية قوية قد يتطلب استخدام طائرات الشبح "إف – 22" لإخماد الدفاعات الجوية حول المنشأة، علاوة على الحاجة إلى أكثر من ضربة بالقنبلة المخترقة للتحصينات والمخابئ للتأكد من نجاح المهمة.

هذا الخبير يقول عن هذه القنبلة: "هذا السلاح بالذات لديه أكبر فرصة لتدمير القدرة النووية الإيرانية في أعماق الأرض أكثر من أي سلاح آخر موجود حاليا. لكن من يدري ما إذا كان هذا ممكنا بالفعل؟".

الجدير بالذكر أن صحيفة نيويورك تايمز كانت ذكرت في عام 2019 أن البنتاغون شيد نموذجا طبق الأصل لمنشأة "فوردو" واختبر في نيو مكسيكو بنجاح القنبلة "GBU-57A/B"، لكن لم يصدر أي تأكيد رسمي لهذه الرواية.

مع تردد ترامب في مهاجمة "فوردو" أو تعمده أسلوب "الغموض" بشأن نواياه للضغط على إيران، ظهر خيار آخر لوح به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والسفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة يحيئيل ليتر، ويتمثل في تنفيذ الجيش الإسرائيلي "غارة" منفردة محفوفة بالمخاطر على "فوردو".


قد يكون كل الضجيج الإسرائيلي والأمريكي حول تدمير "فوردو" بالقنبلة الأمريكية الفريدة الخارقة للتحصينات للتمويه عن ضربة إسرائيلية بواسطة قوات خاصة كما فعلت قوات النخبة الإسرائيلية في 8 سبتمبر 2024 باقتحام وتدمير مصنع للصواريخ لم يدخل مرحلة الإنتاج الفعلي في سوريا بالقرب من مدينة مصياف. هذا المصنع كان مشيدا بالمثل داخل جبل على عمق بين 70 إلى 130 مترا.

كل الدلائل تشير إلى أن ما يجري الآن بمضاعفاته الخطيرة إقليميا وعالميا بمثابة "أم الحروب"، وقد يرى البعض أن "أم أمهات القنابل" ضرورية في مثل هذه الحرب الشعواء والتي لا كوابح لها بالمطلق.

المصدر: RT

 

التعليقات

كاتس يوجه رسالة "تهديد غير مسبوق" للشرع من أعلى قمة جبل الشيخ المطلة على دمشق وقصر الرئاسة السورية

"أولي البأس".. تقرير عبري عن جماعة سورية غامضة تضرب إسرائيل وتتبع للإخوان المسلمين وحزب الله

هل يتدخل الناتو ويكرر "سيناريو غزو العراق" مع إيران بعد إحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن؟

"تصعيد نووي خطير".. الغرب يحيل الملف الإيراني لمجلس الأمن ومفاجأة بشأن المسؤول عن فشل الضمانات

تحذير روسي من خطر "داهم" يواجه السودان بسبب خطة بولس ويكشف سبب غضب مصر والسعودية من مبعوث ترامب

روسيا والصين وإيران ترفض قرار الوكالة الذرية بشأن النووي الإيراني وتعتبره "مسيسا" و"فاقدا للشرعية"

ترامب يهدد بضرب موقع "جبل الفأس" النووي في إيران ويحذر طهران من "التذاكي"

ترامب: بوتين يرغب في إبرام صفقة لتسوية الأزمة الأوكرانية

مفاجآت مدوية في قائمة المرشحين للكرة الذهبية 2026

بوتين يقبل خطة واشنطن دون تعديل.. هل تملك كييف "الحصانة" لرفض التسوية الأمريكية؟

"فارس": سماع دوي انفجارات متعددة في قشم وسيريك