مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

69 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • محاولة اغتيال ترامب

    محاولة اغتيال ترامب

  • فيديوهات

    فيديوهات

الهجوم الأسوأ في تاريخ ألمانيا

نفذ مسلح في ألمانيا قبل 5 سنوات هجوما مزدوجا. الحدث يعد أحد أسوأ الهجمات اليمينية في تاريخ ألمانيا. الهجوم تسبب في مقتل 9 أشخاص، أضيف إليهم لاحقا ضحية عاشرة هي والدة الجاني.

الهجوم الأسوأ في تاريخ ألمانيا
AFP

المأساة جرت حوالي الساعة العاشرة مساء من مساء يوم 19 فبراير 2020. رجل يدعى توبياس راتجين ويبلغ من العمر 43 عاما، قاد سيارة سوداء بنوافذ مظللة إلى أحد المقاهي بمنطقة هيوماركت وسط مدينة هاناو، ثم أطلق النار على الرواد من مسدس عيار 9 مليمتر.

بعد ذلك توجه غربا بمسافة كيلو مترين، ونفذ هجومه الثاني مستهدفا مرتادي مقهى آخر للشيشة في منطقة كيسلشتات. بعد أن قتل في الهجومين 8 رجال وامرأة واحدة، وكان معظم القتلى من أصول كردية وتركية، إضافة إلى 5 جرحى إصابات بعضهم كانت خطيرة، فر من مسرح الجريمة.

تبين فيما بعد أن الجاني عاد إلى شقته. أطلق النار على والدته التي تبلغ من العمر 72 عاما، ثم انتحر. بعد ساعات من الهجومين عثرت السلطات على الجثتين.

الجاني مواطن ألماني يملك تصريحا للصيد وحمل السلاح، وكان يشارك بنشاط في رياضة إطلاق النار. دافعه وراء الجريمة، العنصرية والتطرف، تبين ذلك من خلال اعتراف للقاتل في مقطع فيديو ورسالة تركها خلفه وصلت إلى أيدي الشرطة.

قيل إن الجاني يعتقد أن ألمانيا لن تكون قادرة على التخلص من الأجانب الذين غزوها، لذلك قرر تولي الأمر بنفسه، ومحاولة القضاء عليهم. في مقطع الفيديو عبر عن كراهيته للمهاجرين والأجانب، مشيرا إلى أنه يعتقد أن "مجموعات عرقية معينة"، تهدد وجود الألمان.

السلطات الألمانية صنفت الهجوم كعمل إرهابي بدوافع عنصرية يمينية متطرفة، مشيرة إلى أن الجاني استهدف ضحايا بناء على أصولهم العرقية. علاوة على ذلك دلت وثائق كانت بحوزته على أنه يؤمن بنظريات تفوق العرق الأبيض ويكن كراهية للإسلام.

قبل هذا الهجوم الدامي بأيام قليلة، نفذت الشرطة الألمانية حملة استهدفت أعضاء مشتبه بهم في جماعات يمينية متطرفة، كما صدرت في 15 فبراير أوامر اعتقال في مدن مختلفة بحق 12 رجلا تتراوح أعمارهم بين 31 إلى 60 عاما.

السلطات تعتقد أن هؤلاء التقوا لمناقشة هجمات مستقبلية على المساجد وسياسيين ليبراليين. أربعة من المعتقلين اتهموا بتأسيس منظمة إرهابية والبقية بدعمها. كما تبين أن عددا من المعتقلين يعمل في سلك الشرطة. تقارير أشارت إلى أن المشاعر اليمينية  المتطرفة شائعة في صفوف أجهزة الأمن الألمانية.

تسبب هذا الهجوم المزدوج في صدمة واسعة في المجتمع الألماني، ونظمت مسيرات وتجمعات بهدف دعم الضحايا ومحاربة العنصرية، كما دأبت مدينة هاناو على إحياء ذكرى الضحايا في كل عام.

إثر الهجوم، عبّرت زاسكيا إسكن، السياسية الألمانية المنتمية إلى الحزب الديمقراطي الاجتماعي عن صدمتها، وكتبت تقول: "يا لها من جريمة مروعة في هاناو! لفترة طويلة كنا نخشى أن نسميها صراحة: الإرهاب اليميني في ألمانيا. نحن مصدومون ونحن حزينون.. كل أفكارنا مع الضحايا والأقارب والأصدقاء".

أما المستشارة الألمانية في ذلك الوقت أنجيلا ميركل فقد علقت على الهجوم قائلة: "العنصرية سم، والكراهية سم، وهذا السم موجود في مجتمعنا وسبب الكثير من الجرائم".

المصدر: RT

التعليقات

جهاز الخدمة السرية يكشف عن وضع ترامب ومطلق النار بعد محاولة الاغتيال

إيران لحظة بلحظة.. حراك دبلوماسي في إسلام آباد ومسقط يواجه تعثر الوساطة الأمريكية ورهانات الحرب

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية مكثفة تبدد آمال صمود الهدنة

موقع واللاه العبري: أزمة نقص حادة بالصواريخ الاعتراضية في إسرائيل رغم صفقات التسلح الضخمة

"كوفية فلسطينية" و"ضيف يتابع عشاءه".. مواقف ولقطات من مسرح محاولة اغتيال ترامب (فيديوهات)

ترامب يتلقى الرسائل من زعماء وقادة العالم بعد محاولة اغتياله

"أكسيوس": إسرائيل أرسلت منظومة في "القبة الحديدية" إلى الإمارات في بداية الحرب على إيران

مسؤول إيراني رفيع يعلن انتهاء "عهد الضيافة" في مضيق هرمز

سلطان عمان يبحث مع عراقجي جهود إنهاء المواجهة بين طهران وواشنطن