مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • رياضة
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات

    الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

واشنطن ولندن وباريس تعلن استعدادها لمحاسبة دمشق إذا أقدمت على "هجوم كيميائي جديد"

أعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، الجمعة، استعدادها لاتخاذ إجراءات "حازمة وعاجلة" في حال "عودة نظام الأسد" إلى استخدام الأسلحة الكيميائية.

واشنطن ولندن وباريس تعلن استعدادها لمحاسبة دمشق إذا أقدمت على "هجوم كيميائي جديد"

وقال وزراء الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، والبريطاني، جيرمي هانت، والفرنسي، جان إيف لودريان، في بيان أصدروه بمناسبة مرور عامين على "هجمات كيميائية مروعة في خان شيخون وذلك بعد حوالي عام على هجوم في دوما"، إن الدول الثلاث "تحذر من ذلك وتؤكد تمسكها القوي بالرد وبصورة مناسبة على أي استخدام للأسلحة الكيميائية من قبل نظام الأسد".

بحسب البيان فإن "تاريخ الاستخدام المتكرر من قبل النظام لهذا النوع من الأسلحة ضد شعبه لا يمكن إنكاره"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا متمسكة بمحاسبته على ذلك.

وتابع البيان أنه تمت "حماية نظام الأسد من أن يُحاسب فورا على استمرار استخدامه للأسلحة الكيميائية، لا سيما في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مع تفكيك آلية التحقيق المستقلة المصممة لإسناد المسؤولية عن هجمات الأسلحة الكيميائية في سوريا".

وأضاف أن "الدول المسؤولة ملتزمة بالتمسك بالحظر المفروض على الأسلحة الكيميائية وضمان عدم إفلات من يستخدمون هذه الأسلحة أو يسعون لاستخدامها أو حمايتهم من العقاب، لا سيما من خلال تعزيز منظمة حظر الأسلحة الكيميائية".

وذكر البيان أن النزاع في سوريا لا يمكن إنهاؤه "إلا عن طريق تسوية سياسية موثوقة يتم التفاوض بشأنها، مشيرا إلى وجوب "ألا يكرر نظام الأسد استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا. وختم وزراء الدول الثلاث بالقول: "لا ينبغي أن يكون هناك شك في تصميمنا على العمل بقوة وسرعة إذا استخدم نظام الأسد هذه الأسلحة مرة أخرى في المستقبل".

وفي منتصف أبريل 2018، أصبح الهجوم الكيميائي المزعوم في مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية، ذريعة لشن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا سلسلة ضربات على أهداف تابعة للحكومة السورية.

وأعلنت موسكو منذ البداية أن الهجوم مفبرك، وأكد مركز المصالحة الروسي أن أطباءه زاروا موقع الهجوم المزعوم بعد يومين ولم يعثروا لدى السكان المحليين على أي مؤشرات لتأثير مواد سامة عليهم.

وفي أبريل 2017، قصفت القوات الأمريكية مطار الشعيرات العسكري في ريف حمص، بعد اتهامها للقوات الحكومية السورية باستخدام السلاح الكيميائي في بلدة خان شيخون بريف إدلب.

ورفضت دمشق الاتهامات الأمريكية باستخدام السلاح الكيميائي، واعتبرت الضربات الأمريكية عدوانا ضد السيادة السورية.

المصدر: موقع وزارة الخارجية الأمريكية + وكالات

التعليقات

كاتس يوجه رسالة "تهديد غير مسبوق" للشرع من أعلى قمة جبل الشيخ المطلة على دمشق وقصر الرئاسة السورية

"أولي البأس".. تقرير عبري عن جماعة سورية غامضة تضرب إسرائيل وتتبع للإخوان المسلمين وحزب الله

هل يتدخل الناتو ويكرر "سيناريو غزو العراق" مع إيران بعد إحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن؟

"تصعيد نووي خطير".. الغرب يحيل الملف الإيراني لمجلس الأمن ومفاجأة بشأن المسؤول عن فشل الضمانات

تحذير روسي من خطر "داهم" يواجه السودان بسبب خطة بولس ويكشف سبب غضب مصر والسعودية من مبعوث ترامب

روسيا والصين وإيران ترفض قرار الوكالة الذرية بشأن النووي الإيراني وتعتبره "مسيسا" و"فاقدا للشرعية"

ترامب يهدد بضرب موقع "جبل الفأس" النووي في إيران ويحذر طهران من "التذاكي"

ترامب: بوتين يرغب في إبرام صفقة لتسوية الأزمة الأوكرانية

مفاجآت مدوية في قائمة المرشحين للكرة الذهبية 2026

بوتين يقبل خطة واشنطن دون تعديل.. هل تملك كييف "الحصانة" لرفض التسوية الأمريكية؟

"فارس": سماع دوي انفجارات متعددة في قشم وسيريك