مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • فيديوهات
  • مونديال 2026
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • قطاع غزة.. آثار القصف الإسرائيلي على منطقة سكنية في المغازي

    قطاع غزة.. آثار القصف الإسرائيلي على منطقة سكنية في المغازي

سكان المايا القدماء يزينون أسنانهم بالأحجار الكريمة

كانت حضارة المايا القديمة تولي اهتماما كبيرا بصحة الأسنان، حتى أنهم اتخذوا إجراءات وتدابير كبيرة في مجال طب الأسنان.

سكان المايا القدماء يزينون  أسنانهم بالأحجار الكريمة


وتشير مجلة Journal of Archaeological Science: Reports، إلى أنه قبل أن تبدأ أوروبا في العصور الوسطى بحشو الأسنان واستخدام الذهب في علاجها بفترة طويلة، كان سكان أمريكا الوسطى يزينون أسنانهم وأسنان أطفالهم باليشم او الذهب أو الفيروز وغيرها من الأحجار الكريمة.

واتضح أن الرجال والنساء من مختلف الطبقات الاجتماعية كانوا يراجعون عيادات "طب الأسنان" من صغرهم لعمل ثقب في السن ومن ثم حشوه بحجر كريم أو معدن ثمين. وكانت هذه تبقى مدى الحياة ويبدو أنها  طقوس مقدسة.

وقد أظهرت نتائج الدراسات الأخيرة للمادة الأسمنتية التي استخدمها شعب المايا في تثبيت الأحجار الكريمة، أن لها خصائص صحية وعلاجية. وقد يكون لهذا الإجراء الشائع أيضًا خصائص وقائية أيضا. وعلاوة على ذلك، هذه مادة لاصقة وقوية وإلا لما بقيت الأحجار الكريمة في مكانها على الرغم من مرور أكثر من ألف عام عليها. كما أن مكونات هذه المادة كانت تساعد على مكافحة تسوس الأسنان والتهابات تجويف الفم.

واكتشف العلماء من دراستهم للأسنان التي اكتشفت خلال عمليات الحفر في غواتيمالا وبليز وهندوراس، أن أصحابها لم يكونوا من طبقة النخبة، لأن تجميل الأسنان حينها لم يكن من علامات المكانة الاجتماعية العليا. كما أن "أطباء الأسنان" الذين ركبوا هذه الأحجار كانوا دقيقين جدا بعملهم، فلم يمسوا لب السن ولا حتى الأوعية الدموية فيه، إلا نادرا.

ويشير الباحثون، إلى أنهم وجدوا في المادة الأسمنتية المستخدمة 150 جزيئا عضويا توجد عادة في راتنج النباتات. فمثلا المادة المستخدمة في الأسنان المكتشفة في شبه جزيرة يوكاتان، تختلف بعض الشيء عن المادة المستخدمة في المناطق الأخرى. ولكنها جميعا تحتوي على راتنج الصنوبر، المعروف بخصائصه المضادة للبكتيريا. كما اكتشف العلماء في المادة الأسمنتية الزيوت الطيارة لنباتات عائلة النعناع، المعروفة بخصائصها المضادة للالتهابات.

ووفقا للعلماء، يتضح أن شعب المايا كان يهتم كثيرا بنظافة وجمال أسنانهم، ولم يكن هذا مرتبطا بطقوس معينة، كما كان يعتقد سابقا، بل كانوا يهتمون بعلاج الأسنان وتجويف الفم، والدليل على ذلك معرفتهم القيمة الطبية بنباتات معينة واستخدامها في "طب الأسنان".

المصدر: فيستي. رو

التعليقات

مستشار قائد الحرس الثوري: إيران على أعتاب تحقيق نصر كبير

اختراق في المفاوضات الأمريكية - الإيرانية وحسم 3 ملفات رئيسية عالقة بوساطة قطرية

أول رد رسمي إيراني على إعلان ترامب التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب وموعد توقيعه

وكالة "مهر": دوي انفجار في البحر على بعد نحو كيلومترين من ساحل سيريك جنوبي إيران

إيران تدرج شركات إيلون ماسك ضمن قائمة أهدافها العسكرية.. ما السبب؟

اعتراف جديد من فانس عن الأزمة بين إسرائيل وأمريكا والخلاف بين ترامب ونتنياهو

"أفضت إلى تقدم".. أمير قطر وترامب يستعرضان نتائج المشاورات والتفاهمات بين واشنطن وطهران

وكالة "فارس" عن مصدر مطلع: إيران لم توافق بعد على أي نص لمذكرة التفاهم الأولية مع الولايات المتحدة

قاليباف يحذر أمريكا من نقطة الصفر ومستنقع لا نهائي بعد تهديد ترامب بقصف إيران الليلة بقوة شديدة

زاخاروفا: "الثلاثي الأوروبي" يطرح شروطا غير مقبولة لتسوية الأزمة الأوكرانية

الحرس الثوري الإيراني: إذا أرادت أمريكا أن تختبر إخفاقاتها السابقة مرة أخرى فسوف تندم على ذلك

وكالة "فارس": ترامب يحاول خلق رواية استسلام إيران أمام القصف بتصعيد لهجته التهديدية