مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الحرس الثوري يعلن "اصطياد" غواصة ذكية مسيرة أمريكية في مضيق هرمز

    الحرس الثوري يعلن "اصطياد" غواصة ذكية مسيرة أمريكية في مضيق هرمز

العداء لأوكرانيا يتصاعد في بولندا إلى حد العنف

يتزايد عدد الجرائم المرتكبة ضد الأوكرانيين في بولندا مع تصعيد السياسيين البولنديين اليمينيين للخطاب المعادي لأوكرانيا. فويسيج كوزك – Politico

العداء لأوكرانيا يتصاعد في بولندا إلى حد العنف
Legion-Media

يستغل اليمين القومي البولندي العداء تجاه نحو 1.5 مليون أوكراني في البلاد، ليحوله إلى قضية سياسية مؤثرة، مستغلا الاستياء المحلي من المساعدات الاجتماعية وتاريخ الحرب، وذلك قبل عام واحد فقط من انتخابات برلمانية حاسمة.

وخلال الحملة الرئاسية البولندية لعام 2025، بدأ السياسيون بتصوير الأوكرانيين في بولندا على أنهم عالة على الدولة، يثقلون كاهل المالية العامة. وفي هذا الصيف جرد الرئيس البولندي كارول ناووركي نظيره الأوكراني فلاديمير زيلينسكي من أرفع وسام في بولندا، وهو وسام النسر الأبيض، ردا على قرار زيلينسكي تسمية وحدة عسكرية باسم جيش التمرد الأوكراني (UPA) الذي ظهر خلال الحرب العالمية الثانية. وقد ارتكبت هذه الجماعة مجازر بحق عشرات الآلاف من البولنديين خلال حملة تطهير عرقي بين عامي 1943 و1945، رغم أنها حاربت أيضا ضد الاتحاد السوفيتي.

لقد كانت وارسو من أشدّ الداعمين لكييف في مواجهة روسيا منذ بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا عام 2022. لكن المعسكر القومي، الذي يسعى ناووركي لقيادته، سعى إلى استغلال التوترات بشأن الوجود الأوكراني في بولندا ومجازر الحرب.

وتتصاعد حدة الخطاب المعادي لأوكرانيا قبيل الانتخابات البرلمانية المقررة خريف 2027، حيث سيواجه ائتلاف رئيس الوزراء دونالد توسك، المؤيد لأوكرانيا بشكل عام، حزب القانون والعدالة القومي وحزبين آخرين من اليمين المتطرف. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن فوز توسك ليس مؤكدا.

وقد ندّد حزب الكونفدرالية الليبرتاري بحصول الأوكرانيين على مساعدات اجتماعية، بينما صرّح غريغورز براون، عضو البرلمان الأوروبي الذي يرأس حزب كونفدرالية التاج البولندي اليميني المتطرف، خلال تجمع صيفي لإحياء ذكرى مقتل المدنيين البولنديين على يد الأوكرانيين خلال الحرب: "نظام كييف ليس حليفا لنا ولا صديقا، بل هو عدونا".

قال برزيميسواف تشارنيك، مرشح حزب القانون والعدالة لرئاسة الوزراء، في يوليو: "يجب تعليق المساعدات العسكرية لأوكرانيا إلى أن يغير هذا البلد سياسته التاريخية".

ويعتقد رافال بانكوفسكي، أستاذ علم الاجتماع في جامعة سيفيتاس بوارسو والمؤسس المشارك لجماعة "لن يتكرر" البولندية المناهضة للعنصرية، أنه على الرغم من الدعم الشعبي الواسع لأوكرانيا، إلا أن الانقسامات بدأت تظهر.

وأضاف: "لا يزال التضامن مع الأوكرانيين قويا بين عديد من البولنديين، لكن الخطاب الشعبوي المعادي لأوكرانيا قد خلق أرضا خصبة للهجمات، محولا أقلية كبيرة وواضحة إلى هدف، ومساهما في تحول العداء اللفظي إلى عنف. ولاشك أن روسيا تستفيد من هذه الفرصة أيضا".

لقد أعرب السفير الأوكراني لدى بولندا، فاسيل بودنار، عن قلقه إزاء استغلال السياسيين لأوكرانيا كورقة ضغط. وقال لموقع بوليتيكو: "يحاول جزء من الطبقة السياسية البولندية استغلال القضية الأوكرانية لتحقيق مكاسب سياسية. ويركز بعضهم على التطورات في أوكرانيا، بينما يركز آخرون على سلوك الأوكرانيين المقيمين هنا. وبطريقة أو بأخرى، تظهر أوكرانيا في خطاب كل جماعة سياسية، وإن اختلفت طريقة عرضها".

في مرمى النيران

قد يكون الخلاف البولندي الأوكراني الأخير قد اختفى من عناوين الأخبار، لكن الخوف الذي ساهم في غرسه لا يزال قائما. وقالت أولينا، وهي مرشدة سياحية في مؤسسة ثقافية في وارسو: "أعيش في بولندا منذ حوالي 10 سنوات. وجئت إلى هنا للدراسة وبقيت هنا"، وكانت "أولينا" قد طلبت من Politico تغير اسمها خوفا على سلامتها.

وأضافت: "استغرق الأمر مني وقتا طويلا للاندماج، لكنني لم أشعر قط بالغربة كما شعرت خلال العام الماضي. وأصبحت أخشى التحدث باللغة الأوكرانية في الأماكن العامة، وبدأت أشعر بالقلق على أصدقائي وأحبائي الذين يعيشون هنا أو يزورون بولندا". كما تذكرت أولينا امرأة بولندية كانت تتبع المجموعة التي كانت ترشدها، واشتكت من أن سماعها تتحدث البولندية كان "مُحرجًا" لها بصفتها بولندية. وقالت أولينا بصوت عالٍ: "قلتُ منذ البداية إن البولندية ليست لغتي الأم، وإنني من أوكرانيا".

وتُظهر استطلاعات الرأي تحولا واضحا ضد الأوكرانيين؛ ففي استطلاع رأي سنوي أجرته مؤسسة CBOS الحكومية، انخفض تعاطف البولنديين مع الأوكرانيين من 51% عام 2023 إلى 29% في يناير 2026، بينما ارتفعت نسبة النفور منهم من 38% إلى 43% خلال العام الماضي.

وأظهر استطلاع آخر أجرته CBOS أن 45.4% من المستطلعة آراؤهم عزوا هذا التراجع إلى الخلافات حول مجازر الحرب والسياسة التاريخية، بينما جاءت المزايا الاجتماعية للأوكرانيين في المرتبة الثانية بنسبة 36.4%.

وقال إيفان، وهو مواطن أوكراني يعمل في جامعة وارسو، والذي طلب عدم الكشف عن اسمه الكامل، إن جارا له واجهه بسبب قرار زيلينسكي تسمية وحدة عسكرية باسم جيش التمرد الأوكراني (UPA). وأضاف إيفان: "كنا في المصعد. بدأ جاري بالصراخ عليّ، مطالبا إياي بالعودة إلى أوكرانيا وشرح الأمر لزيلينسكي بأنه لم يكن ينبغي له فعل ذلك. كان الأمر سخيفا".

بالنسبة لإيفان وأولينا، ظل العداء لفظيا. أما بالنسبة لأوكرانيين آخرين، فقد تحول إلى عنف. ففي يوليو أُلقي القبض على رجلين بعد تعرض أوكرانيين اثنين، أناستازيا (20 عاما) وشريكها ماكسيم (21 عاما)، للضرب أمام متجر بقالة في فروتسواف. وقد ندد وزير الداخلية البولندي، مارسين كيرفينسكي، بالاعتداء. وشكر وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، الشرطة على عمليات الاعتقال.

وفي وقت سابق من ذلك الشهر، وجّه موظف خارج الخدمة في شركة حافلات بلدية بييلسكو-بيالا إساءات عنصرية لثلاثة أوكرانيين، بينهم فتاتان في الحادية عشرة من عمرهما، على متن حافلة. وفي أغسطس تعرض رجل أوكراني لهجوم في ترام بمدينة بوزنان. وذكرت صحيفة "رزيكزبوسبوليتا" أن الشرطة البولندية سجلت 180 بلاغا عن جرائم ذات دوافع عرقية ضد أوكرانيين في النصف الأول من هذا العام، بزيادة قدرها 30% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وقد شكلت الحكومة البولندية، التي شددت القيود على حصول الأوكرانيين على المساعدات الاجتماعية، 50 فريقا متخصصا للادعاء العام في أوائل عام 2026 للتحقيق في جرائم الكراهية. بين شهري فبراير ويونيو، أحال المدعون البولنديون 283 قضية إلى المحاكم. وكان الأوكرانيون ضحايا في أكثر من 80% من هذه القضايا، مقارنةً بـ 4% في عام 2014 و74% في عام 2023.

وصرح توسك في يوليو بأن المهاجمين أصبحوا أكثر جرأة لاعتقادهم بتمتعهم بحماية سياسية، ودعا ناووركي إلى التحدث علنا عن هذه المسألة. وقال توسك: "أناشد الرئيس مباشرة أن يكف عن التزام الصمت حيال هذه القضية. ويجب أن نخوض معركة حاسمة ضد هذا العنف، لأن قطاع الطرق والمشاغبين، هذا المرض العنيف، اكتسبوا جرأة ووقاحة بفضل الدعم السياسي الذي تلقوه".

كما أدلت الكنيسة الكاثوليكية بتصريحها، موجهة نداء "لعدم تأجيج المشاعر القومية". ويأمل السفير بودنار أن يكف السياسيون عن تأجيج العلاقات بين البلدين قائلا: "إن أفضل رد سيكون التواصل الفعال - من السياسيين ووسائل الإعلام، وبالطبع المسؤولين الحكوميين - الذين سيتواصلون بطريقة إيجابية ويحلون تلك القضايا المؤلمة أو المهمة لكلا الجانبين".

وفي النتيجة من الواضح أن سياسة الحكومة تتمثل في ترحيل الأوكرانيين حتى لأتفه الأسباب - فقد طُرد شاب أوكراني يبلغ من العمر 18 عاما من بولندا لمجرد تجاوزه حاجزا في حفل موسيقي.

المصدر: Politico

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

رضائي يكشف خطط الرد الإيراني على الحرب الاقتصادية الأمريكية

الحرس الثوري يعلن "اصطياد" غواصة ذكية مسيرة أمريكية في مضيق هرمز

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

الجيش الروسي يستأنف ضرباته الجوية ويستهدف مواقع للصناعة العسكرية ومراكز لوجستية في كييف وأوديسا

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

انتهاء هدنة الأيام الثلاثة الروسية مع كييف

سيناتور روسي يشير إلى بداية تحول في الموقف الأمريكي بشأن الحل في أوكرنيا

يبدو أن الذكاء الاصطناعي هو من سيبدأ الحرب الأمريكية الصينية