مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • فيديوهات

    فيديوهات

ترامب من جزيرة إبستين إلى غرينلاند

يواصل ترامب سياسة "الصدمة والترويع" مع الحلفاء والخصوم على حد سواء

ترامب من جزيرة إبستين إلى غرينلاند
ترامب من جزيرة إبستين إلى غرينلاند / RT

فقد صدم بيان دونالد ترامب حلفاء واشنطن في الناتو حول نيته فرض تعريفات جمركية على ثماني دول أوروبية إذا لم تدعم خطته ضم غرينلاند.


فقد أبلغ أنه سيفرض اعتباراً من فبراير /شباط القادم رسوما بنسبة 10 بالمئة على فرنسا وألمانيا وبريطانيا العظمى والدنمارك والنرويج والسويد وهولندا وفنلندا.
ولوح الرئيس الأمريكي بأنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فستكون الرسوم 25٪ في الصيف.

إلى الآن لم تحدد القارة العجوز إجراءات واضحة للرد على صدمات ترامب المتلاحقة؛ بيد أن المتفق عليه أن واشنطن تسدد ضربة قوية لحلف شمال الأطلسي تهدّد بتفكك منظومته الأمنية والعسكرية في المدى المنظور.

للتذكير فقد كانت واشنطن طعنت حلف شمال الأطلسي بالظهر العام 1956 حين عارضت بشدة العدوان الثلاثي على مصر بمشاركة إسرائيل وفرنسا وبريطانيا في الحرب على بلد قناة السويس لإلغاء تأميمها وعودتها إلى الاحتكارات الأنغلوفرنسية ولعب الموقف الأميركي والإنذار السوفيتي الشهير دورا حاسما في إيقاف العدوان على مصر.

وتعرض الحلف أواسط ستينيات القرن الماضي إلى ضربة أخرى جاءت هذه المرة من فرنسا التي تحتضن مقر الحلف؛ حين أعلن الجنرال ديغول، بطل تحرير فرنسا من الاحتلال الألماني، انسحاب بلاده من المنظومة العسكرية للحلف ما أدى الى نقل مقر الناتو من باريس إلى بروكسل.
لكن الضربتين لم تحدا من الطابع العدواني للحلف وتدخلات أعضائه الكبار ضد حركات التحرر الوطني في آسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية، ولم توقف إدارة الحلف الحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتي ولاحقاً وريثته روسيا الاتحادية.
من غير المتوقع أن تستغني واشنطن بإدارة ترامب عن خدمات الحلف في المدى المنظور؛ مع أنها فرضت على الأعضاء الأوربيين مبالغ مضاعفة لمساهماتهم المالية في ميزانية الحلف، معلنا بوضوح أن عليهم تحمل كلفة الحرب في أوكرانيا التي تدخل عامها الخامس الشهر المقبل.
في نفس الوقت؛ تنسحب الولايات المتحدة من معظم منظمات الأمم المتحدة وتوقف تمويلها وسط انطباع سائد بأن ترامب يعمل حثيثا على تصفية الأمم المتحدة أو في الأقل تحويلها إلى جهاز كسيح؛ مجرد مبنى زجاجي شاهق في نيويورك ومعلم سياحي لا أكثر.

يشكل ترامب مجلسا للسلم لإدارة قطاع غزة بعد أن دمرتها الآلة العسكرية الاسرائيلية بتحويل معظم مدنها إلى خرائب وأطلال وقتلت عشرات ألوف الأطفال والنساء والمدنيين وقسمتها إلى مناطق عسكرية مستوطنة.
يدعو ترامب دول العالم لعضوية مجلس السلام "برئاسته" وإلى الآن لم يستجب للدعوة المريبة إلا عدد محدود من الدول مثل فيتنام، كازاخستان، الأرجنتين، المغرب، بيلاروس، قطر، مصر، الإمارات، بريطانيا، إيطاليا، ألمانيا، تركيا، الأردن، باكستان، وهنغاريا؛ ومن غير المعروف ما إذا كانت الأخيرة جاهزة ماديا لدفع مليار دولار "قسط" العضوية في المجلس المزمع.
كما من غير المحتمل أن تساهم دول مثل بيلاروس والمغرب والأردن في الجهد المالي للمجلس لأسباب مفهومة إلا أن قادة هذه البلدان يلبون دعوة ترامب لحسابات تتعلق بحساسية وضعها مع واشنطن وليس سعيا لدور على الساحة الدولية من خلال مأساة غزة المبادة.
فيما لم ترد فرنسا على الدعوة؛ الأمر الذي علق عليه ترامب بأسلوبه الخاص أن رئيس فرنسا غير مهم لأنه سيرحل قريبا وأنه سيفرض على صادرات النبيذ الفرنسي ضرائب عالية ويخنق إنتاج فرنسا.

من غير الواضح كيف سيتم التصرف بالأموال من قبل تاجر عقارات ومنظم مسابقات الجمال، صاحب الأرشيف المثير في ألبومات جزيرة السمسار إبستين!
كما من غير المؤكد أن دولا عربية غنية ستسلم أموالها لإعمار غزة وفق شروط ومواصفات ترامب الذي لا يتردد عن كشف نواياه وإبداء الحب أو الكراهية للدول والمؤسسات والأشخاص دون حياء وخارج كل الأعراف الدبلوماسية.

يحجّم ترامب حلف شمال الأطلسي ويمارس الترويع مع القارة العجوز ويستغني عن منظمة الأمم المتحدة ويحارب ويقاطع مؤسساتها ويعلن دون مواربة أنه ينتقم من النرويج لأنها عارضت منحه جائزة بوبل للسلام، ويكتب رسالة إلى رئيس الوزراء النرويجي بصياغات كيدية خالية من التهذيب ومهينة متجاهلا أن الحكومة النرويجية لا علاقة لها بلجنة جائزة نوبل.
يستبدل ترامب الأمم المتحدة وأعضاءها من دول الجنوب العميق بمجلس يتربع على مقعده رئيسا لدورة تستغرق ثلاث سنوات تنتهي مع نهاية ولايته الرئاسية، على أن يحل آخر لرئاسة المجلس مدة ثلاث سنوات وهكذا؛ يستعاض مجلس الأمن الدولي بمجلس ترامب الغزاوي وكل دورة والعالم بخير!

سلام مسافر

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه

وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير

السفير الروسي: ألمانيا لا تملك أدلة مادية على تورطنا في حادثة لايبزيغ

اصطدام ناقلتي نفط بالألغام حاولتا عبور الجانب العماني من مضيق هرمز

روبيو: واشنطن بحاجة للتواصل مع موسكو باعتبارها ثاني قوة نووية في العالم

"NBC": واشنطن تحقق في ملابسات الضربة التي استهدفت حفل زفاف في إيران

سوريا.. لا مكان لمقاتلات "حماية المرأة" في الجيش ومباحثات لدمجهن في الداخلية

بوتين: الجيش الروسي تلقى أوامر بشن ضربات انتقامية واسعة النطاق ضد البنية التحتية للطاقة الأوكرانية

سوريا.. تطوي نووي نظام الأسد و73 طنا من اليورانيوم تحت ضمانات الوكالة الدولية

ترامب يعرب عن تطلعه لقمة جديدة مع بوتين بعد انتهاء النزاع الأوكراني

وكالة "مهر": تم اختبار منظومة الدفاع الجوي الجديدة لأول مرة بنجاح وتمكنت من إسقاط مسيرة أمريكية

الحرس الثوري: نفذنا هجوما صاروخيا ومسيّرا على القواعد الأمريكية في أربيل وقتلنا عددا من المعتدين

ترامب يفضل الوضع الحالي مع إيران ويتساءل عن موعد نهوض الإيرانيين لقتال حكومتهم

إيران.. مقتل 7 عناصر في الحرس الثوري والباسيج بضربة أمريكية

روبيو: ويتكوف وكوشنر يركزان بالكامل على مفاوضات السلام.. والعالم في مرحلة انتقالية