Stories
-
رياضة
RT STORIES
كواليس مفاوضات التعاقد مع ديوماندي.. لماذا انسحب باريس سان جيرمان وترك الساحة لريال مدريد؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنجاز تاريخي غير مسبوق.. السعودي خليفة العميري يدخل التاريخ في بطولة العالم للمبارزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
داني أولمو يهاجم أيالا ويرفض اعتذاره بعد نهائي كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكشف عن هدية ميسي لزملائه عقب خسارة نهائي كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جوشوا يطيح بمنافسه برينجا بالضربة القاضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد مونديال 2026.. لامين وهالاند الأغلى في التاريخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. استقالة رئيس الأهلي السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول ظهور لميسي بعد خسارة كأس العالم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الراتب والمدة.. تفاصيل عقد محمد صلاح مع بشكتاش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"قيود حاسمة".. أزمة جديدة تضرب النصر السعودي
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
RT STORIES
أكثر من 80 نائبا بريطانيا يطالبون بفرض عقوبات على إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر تحذر من انفجار الأوضاع في الضفة الغربية وتطالب بحماية الفلسطينيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عباس يطالب بتدخل عاجل لوقف التصعيد الإسرائيلي في الضفة والقدس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يصادر منزل مطلق النار بحادثة بلدة تل تمهيدا لهدمه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يمسح منزلي مطلقي النار في قرية تل تمهيدا لإغلاقهما وهدمهما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الإسرائيلية تعتقل أكثر من 70 فلسطينيا خلال مداهمات في الضفة الغربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأردن يعرب عن إدانته ورفضه لاعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 32 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: أوكرانيا ستفقد أراضيها الغربية عاجلا أم آجلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يتفاوض ساعات يوميا مع فيدوروف الذي يرد بلغة الإنذارات والشروط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوشكوف: "عقوبات الجحيم" ضد روسيا قد تسرع التخلي العالمي عن الدولار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحرر بلدة أخرى في دونيتسك (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جمهورية دونيتسك.. مسيرات روسية تدمر أهدافا تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في اتجاه كراماتورسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نوفوستي": الشرطة الأوكرانية تؤسس وحدات لملاحقة المتخلفين عن التجنيد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غارات روسية تدمر مصانع ومستودعات لتجميع المسيرات في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر أمني: كييف ترسل القوات المعبأة قسرا إلى مقاطعة خاركوف بسبب الخسائر الفادحة هناك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سيجدون أنفسهم في القتال".. محلل بريطاني يتحدث عن احتمال إرسال قوات غربية إلى أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يرد على اقتراح توكاييف بشأن "تجميد الصراع الأوكراني"
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
ناقلة نفط تنفجر بلغم بحري في مضيق هرمز بعد انحرافها عن مسار حددته إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو يتوجه إلى واشنطن للقاء ترامب ويعلن الاستعداد لتوسيع العمليات في الضفة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني: استفدنا من فترة وقف إطلاق النار على عكس أمريكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يجبر 6 سفن على التوقف ويؤكد سيطرته الكاملة على مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكويت تعيد فتح منفذ العبدلي مع العراق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تعلن عن محادثات "مثمرة ومستمرة" مع سلطنة عمان وتؤكد أن حركة الملاحة على حالها في هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
صنعاء والرياض.. عودة المواجهة
RT STORIES
الحوثيون يعلنون إسقاط طائرة مسيرة مسلحة من طراز "بيرقدار أكينجي" في أجواء الجوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد استهداف أرامكو.. مصر تجدد دعمها الكامل للسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رويترز": القوات اليمنية تقصف مواقع للحوثيين في مأرب والجوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون تنفيذ عمليتين نوعيتين استهدفتا شركة "أرامكو" في جيزان وينبع بالسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يشبهون السعودية بإسرائيل.. عبد السلام: الحظر البحري هو أول خطوات المعركة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"
#اسأل_أكثر #Question_More
صنعاء والرياض.. عودة المواجهة
-
فيديوهات
RT STORIES
مشاهد تحبس الأنفاس لرياح عاتية من إعصار "نول" في الصين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة ملامسة مركبة الفضاء الروسية "سويوز" للأرض وعلى متنها رواد روس وأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الضفة الغربية.. آليات إسرائيلية تغلق الطرق الزراعية الفرعية في بلدة سنجل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد متداولة لحرائق غابات جنوبي إيطاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطات لتدخل مروحيات الجيش السوري لإجلاء مصابي حادث طريق دمشق - دير الزور المروع
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
محاولة اغتيال ترامب أفضل لحظات حياته.. لكن الأمور تسير نحو الأسوأ له وللولايات المتحدة
إن الأزمة الوجودية التي تعاني منها الولايات المتحدة لا تحمل أي مخرج إيجابي. والمحاولات التي تبذلها النخبة الحاكمة هناك للحفاظ على الوضع الراهن وعلى سلطتها محكوم عليها بالفشل.
وعجز هذه النخبة وعدم رغبتها في قبول هذه الحقيقة تدفع نحو اتخاذ مزيد من الإجراءات الجذرية من قبل جميع الأطراف المتصارعة.

هكذا سينهار الاقتصاد العالمي
بعد محاولة اغتيال رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيتسو، لم يكن من الممكن فحسب، بل من الضروري افتراض إمكانية وقوع محاولة مماثلة لاغتيال ترامب. فشدة الهستيريا وشيطنة ترامب في وسائل الإعلام التي تسيطر عليها أوساط العولمة أكبر بكثير مما كانت عليه بالنسبة لروبرت فيتسو. وإذا كانت حدة أقل كافية لمحاولة اغتيال فيتسو، فإن حالة ترامب كانت مسألة وقت لا أكثر، وكان يكفي لإدارة بايدن فقط عدم التدخل والعرقلة.
إن الإجراءات، أو بالأحرى التقاعس عن اتخاذ الإجراءات من جانب أمن ترامب أثناء محاولة الاغتيال، يسمح لنا بافتراض وجود مؤامرة كان من المفترض أن يُقتل فيها ترامب على يد "مجنون منفرد"، بعدها يقوم جهاز الأمن بالقضاء على مطلق النار وبالتالي إغلاق هذه القضية.
لكن ترامب على قيد الحياة، فماذا بعد؟
الوضع يتجه تدريجيا نحو الكارثة، لكن الأهم أنه كارثي بالنسبة للطرفين، وليس بالنسبة للديمقراطيين وحدهم. وبرغم تزايد فرص ترامب بشكل حاد للفوز في الانتخابات الرئاسية، إلا أنه لا يمكن للمرء أن يحسده.
فعلى الرغم من استخدام ترامب لخطاب تصالحي وموحّد بعد الهجوم، إلا أن المعسكر المعارض لا يمكن سوى أن يتوقع الانتقام، ما ضاعف دوافع معارضي ترامب للحفاظ على السلطة بأي ثمن. ولا أستبعد أن تكون هناك محاولات جديدة للقضاء على ترامب.
وتؤدي الأزمة الاقتصادية المتفاقمة إلى اشتداد الصراع على الموارد والسلطة، وقد وصل الصراع فعليا إلى مستوى التحييد الجسدي للمعارضين، ومن السذاجة الاعتقاد بأن حدة الصراع ستنخفض بعد الانتخابات، بل على العكس من ذلك، سوف تزيد.
ويخبرنا بعض الفلاسفة و"الخبراء في شؤون النخبة" أن بايدن يحظى بدعم الماليين، بينما يحظى ترامب بدعم الصناعيين. وهذا في حد ذاته تبسيط مخلّ. نعم، فإن ذلك، على مستوى الأيديولوجية المعلنة، صحيح، غلا أنه في الواقع، وفي السياسة العملية، فإن ترامب لا يقل عن بايدن في إخلاصه لتنفيذ إرادة المراكز والمجموعات المالية الدولية. فقد صرح ترامب منذ أيام بأنه يفكر في تعيين الرئيس التنفيذي لبنك "جي بي مورغان" JPMorgan جيمي ديمون لمنصب وزير الخزانة، وسيترك جيرم باول رئيسا للاحتياطي الفيدرالي. وفي فترة ولايته الأولى، قام ترامب أيضا بتعيين المصرفي الاستثماري ستيفن منوشين، القادم من بنك غولدمان ساكس Goldman Sachs والشريك التجاري لجورج سوروس، في منصب وزير الخزانة.
على مستوى الشعارات، يعلن ترامب عن سياسة إعادة الصناعة إلى الأراضي الأمريكية. إلا أن هذا ليس أكثر من شعار، وهو في واقع الأمر مستحيل التطبيق، فتكلفة العمالة، أي مستويات المعيشة، في الولايات المتحدة مرتفعة للغاية. وتراجع التصنيع في الولايات المتحدة يشكل مرحلة طبيعية من العملية التاريخية ولا يمكن إيقافها أو عكسها حتى يصبح مستوى المعيشة في الولايات المتحدة مساويا، على سبيل المثال، لمستوى المعيشة في الصين. أي أن ذلك مستحيل بدون انهيار اقتصادي أمريكي شامل، سيؤدي بدوره إلى انهيار البلاد، ويجعل أي استثمار في البلاد غير ذي معنى لعقود من الزمن، بغض النظر حتى عن رخص الأيدي العاملة.
إن تلك قضية أخرى تستحق مقالا منفصلا، لكني سأكتفي بالإشارة إلى أن ترامب لن يحقق نجاحا في الاقتصاد وفي إنقاذ الولايات المتحدة.

وقف توسع "بريكس".. ماذا يعني؟
لكن هناك شيء آخر مهم، هو أن الاقتصاد الأمريكي يرقد حاليا على جهاز تنفس اصطناعي، وأولئك الذين يسيطرون عليه لديهم الفرصة لقطع تدفق الأكسجين وخلق أزمة محلية بغرض القضاء على منافس أو سياسي هنا أو هناك. وقد رأينا كيف أنقذ البنك الاحتياطي الفيدرالي، في أزمة عام 2008، جميع البنوك الكبرى، باستثناء "ليمان براذرز" Leman Brothers.
ويخلق المصرفيون، بين الحين والآخر، أزمة محلية تهدد بالتصعيد إلى نهاية العالم "هرمجدون" من أجل إجبار الاحتياطي الفيدرالي على استئناف طباعة الدولارات، التي ستتدفق مرة أخرى في نهر هادر إلى البنوك الدولية وأكبر الحيازات الاستثمارية...
واقع الأمر هو أنه لا يوجد صدام بين المصرفيين والصناعيين، بمعنى أن القوى غير متكافئة لإحداث صدام حقيقي. فـ "سادة المال العالمي"، أي أكبر البنوك والحيازات الاستثمارية، يمسكون بالسلطة بقوة في أيديهم على نحو يسمح للسياسيين، على مستوى أدنى، ممن يركضون تحت أقدامهم، بقتل بعضهم البعض في الصراع من أجل مكان على خشبة المسرح، حيث تتناثر فتات السلطة التي تتساقط من طاولة أصحاب البلاد الحقيقيين.
لكن، وبينما يحدث كل هذا داخل النظام، فإن النظام يحتضر.
ولا يملك ترامب أو بايدن الفرصة للخروج من دوامة السقوط إلى الهاوية، ومسار السقوط العام للبلاد. وقد خفض ترامب الضرائب في ولايته الأولى، وهو ما يؤدي بطبيعة الحال إلى زيادة عجز ميزانية الدولة. وبعد ذلك، لم يكن أمامه خيار سوى الصراخ والضغط على الاحتياطي الفيدرالي لاستئناف طباعة النقود، لتمويل مبادرات ترامب الضريبية والميزانية الحكومية. قاوم بنك الاحتياطي الفيدرالي لفترة طويلة، لكن الصدمة الاقتصادية الناجمة عن الحجر الصحي المرتبط بـ "كوفيد-19"، أجبره على استئناف التيسير الكمي على نطاق غير مسبوق. لكن حتى هذه الأداة استنفدت نفسها، فقد أعقب التيسير الكمي التالي ارتفاع في التضخم بالولايات المتحدة.
ويعتقد أن المصرفيين يقفون وراء بايدن والحزب الديمقراطي. ويمكن لهؤلاء أن يقيموا "هرمجدون" مالي لترامب في ظرف أسبوع واحد فقط. اختر بين اثنين: فإما زيادة في أسعار الفائدة، وانهيار البورصات، وأزمة للديون والمصارف مع تجميد الودائع وتبخر مدخرات جميع سكان البلاد. وإما استئناف التيسير الكمي (الذي أنا على يقين من أن ترامب نفسه سيصر عليه عند أدنى مشكلة في الاقتصاد)، والذي سيؤدي مرة أخرى إلى تسريع التضخم إلى مستويات قياسية جديدة، وهو ما سيدمر المدخرات مرة أخرى ويقلل مداخيل الأسر.
ولإنقاذ الولايات المتحدة نحتاج إلى خفض حاد في إنفاق الدولة والشعب، وفرض قيود صارمة على الاستهلاك، إلا أن هذا لن يحدث في عهد أي رئيس، وتلك هي الشروط الأساسية لـ "الديمقراطية".
في أي من الخيارات، سوف ينهار دعم ترامب قريبا جدا، وهو أمر لا مفر منه بشكل عام، نظرا للأزمة الاقتصادية المتنامية. وبعد حوالي 6 أشهر إلى عام من الانتخابات، وحتى في غياب أي مساعدة من "أسياد المال"، ستتاح للديمقراطيين الفرصة لقيادة ثورة الجماهير، وإزاحة ترامب من البيت الأبيض. وسيحاول الديمقراطيون على الأرجح القيام بذلك، نظرا لشراسة المواجهة. وإذا قرر ترامب حقا مواجهة المصرفيين، فبإمكانهم خلق الظروف الملائمة لأعمال شغب بسرعة كبيرة وفي أي وقت، وهو ما يمكن أن يفضي إلى حرب أهلية في البلاد.

وبدأت أزمة كل شيء.. يبدو أن عصرا مظلما جديدا قد اقترب
إن حجم التحديات التي تواجه الولايات المتحدة ضخم للغاية، ويتجاوز قدرات الشعب الأمريكي أو السياسيين المصرفيين الحاكمين.
ومن أجل مواجهة عسكرية مع روسيا، لا سيما مع عملاق صناعي كالصين، تحتاج الولايات المتحدة إلى تعبئة على غرار "الشيوعية العسكرية" السوفيتية إبان الحرب الأهلية في روسيا، أو الاقتصاد الستاليني، وتركيز السلطة السياسية في يد واحدة، والتخطيط الموجه للاقتصاد، وتقييد قوى الاستهلاك، وتوجيه جميع الموارد للحرب. ومن أجل التنفيذ الفعلي للشعارات التي أعلنها ترامب، هناك حاجة إلى نفس مجموعة الإجراءات الصارمة تقريبا.
كل ذلك مستحيل، في ظل الظروف الراهنة بالولايات المتحدة، وأي محاولة لتنفيذ ذلك ستؤدي إلى التمرد ضد السلطات، وفي ضوء الانقسام الكامل في المجتمع الأمريكي، سيكون هذا كافيا لاندلاع حرب أهلية.
باختصار، لكي ينجح ترامب، يحتاج أن يصبح لينين وينفذ انقلابا ويركز السلطة في يديه، على غرار الثورة الشيوعية عام 1917، مع الإبادة الكاملة والإزاحة التامة للنخب السابقة، وتغيير هيكل النظام الاقتصادي الحالي. بمعنى أن ترامب يحتاج إلى ثورة، وتغيير بأبعاد تاريخية.
وحتى لو كان ترامب راغبا وقادرا على القيام بذلك، فإن الاضطرابات الداخلية بهذا الحجم لا تتوافق مع الهيمنة في العالم التي يقوم عليها الرخاء الاقتصادي للولايات المتحدة. وبنهاية هذا الرخاء ستبدأ حرب أهلية، أي أن محاولة الإنقاذ نفسها ستدمر الولايات المتحدة.
في كل الأحوال، فإن فوز ترامب في الانتخابات، إذا بقي على قيد الحياة، لن ينهي المواجهة، بل على العكس سيؤجج من لهيبها. في الوقت نفسه، سيكتسب ترامب بعض النفوذ لتسريع زعزعة استقرار البلاد والعالم كجزء من برنامجه المثالي، الذي سيحاول على الأرجح تنفيذه على الأقل في جزء من سياساته الخارجية. على سبيل المثال، بدء التصعيد مع الصين...
على مستوى السياسات الداخلية، من المرجح أن تتسبب تدابير ترامب ضد الهجرة في أزمة سياسية داخلية، ونزعات انفصالية لدى بعض الولايات، وهو ما قد يؤدي أيضا إلى حرب أهلية. وعلى الأرجح لن يتمكن ترامب من التراجع عن التدابير الجذرية.
لا يسعني سوى أن أكرر أن إنقاذ الولايات المتحدة أمر مستحيل. وحتى مجرد محاولة فهم هذا التشابك المعقد من المشكلات والأزمات في الولايات المتحدة سيدفع أي خبير إلى الجنون، ناهيك عن المواطنين العاديين.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
رابط قناة "تليغرام" الخاصة بالكاتب
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات