مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

56 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

هل سحبت واشنطن قواتها من سوريا نهائيا أم عدلت استراتيجية تواجدها؟

قال الخبير إلياس المر إن تسليم قاعدة التنف للجيش السوري لا يعني إنهاء الوجود العسكري للتحالف الدولي بقيادة واشنطن، وأنه إعادة توزيع لقوات التحالف ضمن استراتيجية معدلة.

هل سحبت واشنطن قواتها من سوريا نهائيا أم عدلت استراتيجية تواجدها؟

وأكد خبير الشؤون الدولية لوكالة "نوفوستي" أن التحالف الدولي بقيادة واشنطن لم يُنه وجوده العسكري في سوريا عقب تسليم قاعدة التنف بمحافظة حمص – وسط البلاد - إلى الجيش السوري، بل أعاد توزيع قواته ضمن استراتيجية مُعدلة.

وكان القيادة المركزية للقوات الأمريكية (سنتكوم) قد أكدت أمس الخميس انسحاب قواتها نهائيا من قاعدة التنف وتسليم السيطرة عليها إلى الجيش السوري.

عملية إعادة انتشار مُخطَط لها

وأوضح المر قائلا: "لا يمكن اعتبار انسحاب قوات التحالف من قاعدة التنف انسحابا كاملا للولايات المتحدة من سوريا، بل هو بالأحرى عملية إعادة انتشار مُخطَط لها، تعكس تغييرا في النهج المتبع لإدارة التواجد الأمريكي، لا إنهاء له".

وأضاف الخبير أن قاعدة التنف كانت دائما تُعد نقطة رمزية ذات وظيفة سياسية وردع أكثر منها قاعدة عملياتية حاسمة.

التواجد الأمريكي منصب على شمال شرقي سوريا

وأردف: "التواجد الأمريكي الفعلي لا يزال منصبا على شرقي وشمال شرقي سوريا، من خلال قواعد صغيرة ونقاط دعم وتنسيق، لا سيما في منطقة الحسكة وشرقي نهر الفرات، فضلا عن وجود استخباراتي غير معلن في مناطق حساسة تشمل مدينة القامشلي".

وردا على سؤال حول تأثير إعادة توزيع القوات على التعاون مع التشكيلات الكردية، التي ظلت حليفا للولايات المتحدة لأكثر من 15 عاما في مكافحة تنظيم "داعش" (المحظور في روسيا)، أشار المر إلى أن التحالف الأمريكي-الكردي لم يعد يُعد تحالفا سياسيا أو مشروعا استراتيجيا علنيا، بل تحوّل إلى شراكة وظيفية في مجال الأمن تركز على مكافحة "داعش" وضمان الاستقرار.

خفض حدة التوتر 

وتابع الخبير: "لم تعد واشنطن تقدم ضمانات طويلة الأمد ذات طابع سياسي أو أمني، ما دفع قوات سوريا الديمقراطية إلى اعتماد نهج الواقعية السياسية والدخول في حوار مباشر مع الحكومة السورية".

ويرى المر أن هذا التوجه من شأنه أن يؤدي، على الصعيد الأمني، إلى خفض حدة التوتر في شرقي وشمال شرقي سوريا، وتعزيز السيطرة على السجون والمخيمات، مع الاستمرار في تحقيق الهدف الأساسي المتمثل في تجنب حدوث فراغ في السلطة والسيطرة قد تستغله جماعات "داعش" الإرهابية أو جهات إقليمية أخرى.

المصدر: وكالة "نوفوستي"

التعليقات

ترامب: إيران لم تبلغنا بقرارها تعليق المحادثات ولا يعني ذلك أننا سنبدأ بإلقاء القنابل

تقرير عبري: إسرائيل وقعت في فخ من صُنعِها في لبنان ومسيرات حزب الله لا تترك خيارا سوى الغزو الكامل

نبيه بري: أضمن وقفا فوريا بإطلاق النار من المقاومة ولكن من يُلزم إسرائيل بالكف عن عدوانها

الجيش الإسرائيلي يوجه إنذارا "مشروطا" بإخلاء الضاحية الجنوبية في بيروت من سكانها

"تسنيم": إيران ستجري تعديلات جديدة على نص مسودة مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ريابكوف: روسيا تضع اللمسات الأخيرة على خطة لعرضها على إيران ودول الخليج لإخماد النيران في المنطقة

خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري: مشروع "إسرائيل الكبرى" لن يطال النيل ولا الفرات (فيديو)

وزير المالية الإسرائيلي يتوجه إلى واشنطن للترويج لـ"اتفاقيات إسحاق" مع أمريكا اللاتينية

السودان.. "حميدتي" يشكل مجلسا للأمن والدفاع تمهيدا لتأسيس جيش جديد

أزمة "جيش التمرد الأوكراني" تفجر خلافا بين الرئاسة والحكومة في بولندا