مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • رياضة
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
  • الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات
  • رياضة

    رياضة

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات

    الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

التثاؤب.. لماذا يحدث ومتى يصبح معديا؟

تشير الدكتورة أناستاسيا أغايفا إلى أن الكثيرين يعتقدون أن التثاؤب ناتج عن نقص الأكسجين في الجسم. فما مدى صحة هذا الاعتقاد، وما سبب كون التثاؤب "معديا" بين الأشخاص؟

التثاؤب.. لماذا يحدث ومتى يصبح معديا؟
صورة تعبيرية / Jan Tepass / Globallookpress

وتقول الدكتورة: "توجد حاليا عدة فرضيات حول سبب التثاؤب. وفق إحدى هذه الفرضيات، يساعد التثاؤب على تنظيم درجة حرارة الدماغ. فإذا ارتفعت درجة حرارة الدماغ، بسبب الإرهاق مثلا، فإن التثاؤب يزيد من تدفق الدم إليه ويضمن استنشاق الهواء، ما يسمح له بالتبريد وتنظيم تبادل الحرارة".

وتشير فرضية أخرى إلى تغير مستوى الوعي. غالبا ما يحدث التثاؤب أثناء الانتقال من النوم إلى اليقظة أو العكس. فالتنفس العميق أثناء التثاؤب يؤدي إلى تمدد الحويصلات الهوائية - وهي تراكيب مجهرية في الرئتين - ما يزيد من تدفق الدم ويحفز ضربات القلب لفترة قصيرة، مما يساعد الجسم على اليقظة والنشاط أو الاسترخاء حسب الحالة.

كما تقول فرضية ثالثة إن التثاؤب يساعد على فتح قناة استاكيوس، المسؤولة عن معادلة الضغط في الأذن الوسطى، مثلما يحدث أثناء الطيران عند ارتفاع الضغط خلف طبلة الأذن، فيعمل التثاؤب على تطبيعه.

وتضيف: "هناك اعتقاد شائع بأن التثاؤب ناتج عن نقص الأكسجين أو زيادة ثاني أكسيد الكربون في الجسم، إلا أن الدراسات دحضت هذه النظرية، لأن مستويات هذه الغازات في الدم لا تؤثر على التثاؤب".

أما بالنسبة لما يسمى بـ "عدوى التثاؤب"، فهذه الظاهرة هي شكل من أشكال التقليد الحركي غير الإرادي. ويعود هذا التأثير إلى عوامل نفسية، بالإضافة إلى نشاط الخلايا العصبية المرآتية في الدماغ.

وترتبط القدرة على "التقاط" التثاؤب ارتباطا وثيقا بـ التعاطف، أي القدرة على فهم مشاعر الآخرين ومشاركتها. فكلما كان الارتباط العاطفي مع شخص آخر أقوى، زاد احتمال "التقاط" التثاؤب. وتحدث عملية التثاؤب نفسها بفضل الخلايا العصبية المرآتية، التي تنشط عند ملاحظة فعل شخص آخر.

وتختم الدكتورة أغايفا بالقول: "تعكس هذه الخلايا الفعل في الدماغ البشري، ما يحفز الرغبة في التثاؤب استجابة لذلك. ومن الجدير بالذكر أن الأطفال دون سن الرابعة أو الخامسة نادرا ما يكونون عرضة لعدوى التثاؤب، لأن مناطق الدماغ المسؤولة عن التعاطف لم يكتمل نموها بعد".

المصدر: صحيفة "إزفيستيا"

التعليقات

"أولي البأس".. تقرير عبري عن جماعة سورية غامضة تضرب إسرائيل وتتبع للإخوان المسلمين وحزب الله

هل يتدخل الناتو ويكرر "سيناريو غزو العراق" مع إيران بعد إحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن؟

كاتس يوجه رسالة "تهديد غير مسبوق" للشرع من أعلى قمة جبل الشيخ المطلة على دمشق وقصر الرئاسة السورية

"تصعيد نووي خطير".. الغرب يحيل الملف الإيراني لمجلس الأمن ومفاجأة بشأن المسؤول عن فشل الضمانات

روسيا والصين وإيران ترفض قرار الوكالة الذرية بشأن النووي الإيراني وتعتبره "مسيسا" و"فاقدا للشرعية"

تحذير روسي من خطر "داهم" يواجه السودان بسبب خطة بولس ويكشف سبب غضب مصر والسعودية من مبعوث ترامب

ترامب يهدد بضرب موقع "جبل الفأس" النووي في إيران ويحذر طهران من "التذاكي"

ترامب: بوتين يرغب في إبرام صفقة لتسوية الأزمة الأوكرانية

كلينتون تهاجم ترامب: "بطل أولمبي في الكذب" ويضلل الأمريكيين بشأن الحرب

"فارس": سماع دوي انفجارات متعددة في قشم وسيريك

مفاجآت مدوية في قائمة المرشحين للكرة الذهبية 2026

بوتين يقبل خطة واشنطن دون تعديل.. هل تملك كييف "الحصانة" لرفض التسوية الأمريكية؟