مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

41 خبر
  • رياضة
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
  • الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات
  • رياضة

    رياضة

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات

    الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

ثلاث سمات رئيسية في الطفولة تنذر باضطرابات شخصية خطيرة

كشفت أبحاث علمية حديثة أن بذور اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع قد تبدأ في الظهور مبكرا منذ سن الثالثة، وفقا لتحذيرات إحدى أبرز المتخصصات في دراسة السلوك البشري.

ثلاث سمات رئيسية في الطفولة تنذر باضطرابات شخصية خطيرة
Gettyimages.ru

ووفقا للبروفيسورة إيسي فيدينغ، فإن هذه النتائج المثيرة للقلق تفتح الباب أمام فهم أعمق لكيفية تطور الشخصية الإجرامية، وتقدم في الوقت نفسه أدوات قيمة للوقاية والتدخل المبكر.

ومن خلال دراسات مكثفة شملت آلاف الأطفال، بما في ذلك دراسات على التوائم، تمكن الباحثون من تحديد ثلاثة مؤشرات رئيسية تنذر باحتمالية تطور هذه الاضطرابات الشخصية الخطيرة.

- أول هذه العلامات هي عدم الاستجابة العاطفية لألم الآخرين، حيث لا يبدي الطفل أي ندم أو تعاطف عندما يتسبب في أذى لأقرانه. 

- العلامة الثانية تتمثل في عدم القدرة على ربط الأفعال بعواقبها، ما يجعل العقوبات التقليدية غير فعالة. 

- المؤشر الثالث هو الافتقار إلى الرغبة في إسعاد الآخرين، حيث يتركز اهتمام الطفل على تحقيق رغباته الشخصية فقط.

وما يجعل هذه الدراسة فريدة هو تركيزها على الجوانب البيولوجية والعصبية لهذه الظاهرة. فمن خلال مسح أدمغة الأطفال، اكتشف الباحثون وجود اختلافات واضحة في نشاط منطقة اللوزة الدماغية لدى الأطفال الذين يظهرون هذه الصفات، وهي المنطقة المسؤولة عن المعالجة العاطفية في الدماغ.

كما أظهرت الدراسات الجينية أن التوائم المتطابقين أكثر عرضة للإصابة بهذه الصفات من التوائم غير المتطابقين، ما يؤكد دور العوامل الوراثية في هذه المعادلة المعقدة.

لكن الأمل ما يزال قائما، حيث تقدم الدراسة أيضا حلولا عملية للوقاية. فقد أثبتت الأبحاث أن التربية الإيجابية القائمة على الدفء العاطفي يمكن أن تخفف من تأثير العوامل الوراثية، حتى لدى الأطفال المعرضين وراثيا لخطر كبير. كما أن العلاج السلوكي المبكر، والعمل مع أخصائيين مؤهلين، يمكن أن يساعد في إعادة توجيه هذه السلوكيات قبل أن تترسخ.

والرسالة الأهم التي تقدمها هذه الأبحاث هي أن الاكتشاف المبكر ليس حكما مصيريا، بل فرصة ذهبية للتدخل. فكلما تم التعرف على هذه العلامات في سن أبكر، كانت فرص التدخل الناجح أكبر. لكن الباحثة تؤكد أن الأبواب تظل مفتوحة للتدخل حتى في مراحل المراهقة والبلوغ، رغم أن التحديات تكون أكبر.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

"أولي البأس".. تقرير عبري عن جماعة سورية غامضة تضرب إسرائيل وتتبع للإخوان المسلمين وحزب الله

كاتس يوجه رسالة "تهديد غير مسبوق" للشرع من أعلى قمة جبل الشيخ المطلة على دمشق وقصر الرئاسة السورية

روسيا والصين وإيران ترفض قرار الوكالة الذرية بشأن النووي الإيراني وتعتبره "مسيسا" و"فاقدا للشرعية"

هل يتدخل الناتو ويكرر "سيناريو غزو العراق" مع إيران بعد إحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن؟

"تصعيد نووي خطير".. الغرب يحيل الملف الإيراني لمجلس الأمن ومفاجأة بشأن المسؤول عن فشل الضمانات

تحذير روسي من خطر "داهم" يواجه السودان بسبب خطة بولس ويكشف سبب غضب مصر والسعودية من مبعوث ترامب

ترامب يهدد بضرب موقع "جبل الفأس" النووي في إيران ويحذر طهران من "التذاكي"

كلينتون تهاجم ترامب: "بطل أولمبي في الكذب" ويضلل الأمريكيين بشأن الحرب

"فارس": سماع دوي انفجارات متعددة في قشم وسيريك

تقرير: إيران تستأنف إنتاج الصواريخ الباليستية تحت الأرض رغم الضربات الأمريكية والإسرائيلية

ترامب: بوتين يرغب في إبرام صفقة لتسوية الأزمة الأوكرانية

روسيا: نرفض استخدام مجلس الأمن لتصفية الحسابات السياسية مع إيران وندعو الغرب إلى وقف التصعيد