مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • رياضة
  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

في ذكراه الـ185.. ليرمونتوف الذي رفع مسدسه للسماء فسقط قتيلا عند جبل ماشوك

تحلّ في 27 يوليو الذكرى الـ185 لوفاة ميخائيل ليرمونتوف، أحد كبار شعراء روسيا، الذي رحل عن 26 عاما في مبارزة عند جبل ماشوك وسط جدل مستمر حول ملابسات وفاته.

في ذكراه الـ185.. ليرمونتوف الذي رفع مسدسه للسماء فسقط قتيلا عند جبل ماشوك
بورتريه للشاعر الروسي ميخائيل يوريفيتش ليرمونتوف (1814-1841) / Gettyimages.ru

ارتبطت السنوات الأخيرة من حياة ليرمونتوف بالقوقاز، الذي كان له أثر كبير في أدبه وشخصيته. ففي عام 1837، وبعد نشر قصيدته الشهيرة "موت شاعر" التي كتبها عقب وفاة ألكسندر بوشكين، أُرسل لأول مرة إلى القوقاز. وهناك بدأ مرحلة جديدة في حياته الأدبية، قبل أن يُعاد نفيه إلى المنطقة عام 1840 إثر مبارزته مع إرنست بارانت، حيث نُقل إلى فوج للمشاة وخدم في الخطوط الأمامية لحرب القوقاز.

وفي بداية عام 1841، عاد ليرمونتوف إلى بطرسبورغ بعد حصوله على إجازة لزيارة جدته، لكنه غادر العاصمة بعد أشهر قليلة متوجها إلى مقر خدمته الجديد برفقة ابن عمه ألكسندر ستوليبين، المعروف بلقب "مونغو". وبسبب مرض ألمّ به أثناء الطريق، قرر التوجه إلى بياتيغورسك للعلاج، حيث استأجر مع ابن عمه ملحقا في ملكية فاسيلي تشيليايف، وهو المكان المعروف اليوم باسم "بيت ليرمونتوف".

كانت بياتيغورسك في صيف عام 1841 مركزا للحياة الاجتماعية، تعجّ بالحفلات والنزهات واللقاءات بين النبلاء والشخصيات الثقافية. وهناك أمضى الشاعر أيامه الأخيرة وسط دائرة من الأصدقاء والمعارف، من بينهم الأمير ألكسندر فاسيلتشيكوف، وميخائيل غليبوف، وس. تروبيتسكوي، وأ. دولغوروكوف، إضافة إلى ليف بوشكين شقيق الشاعر ألكسندر بوشكين الذي كان ينسخ قصائد ليرمونتوف ويقرأها في المجالس، والجنرال ألكسندر فيرزيلين الذي كان منزله ملتقى "مجتمع المصطافين" في المدينة، وعدد من ضباط ثورة الديسمبريين الذين وُجدوا في بياتيغورسك ذلك الصيف.

الخلاف مع مارتينوف.. شرارة المبارزة

كان نيقولاي مارتينوف، خصم ليرمونتوف في المبارزة، ضابطا متقاعدا شارك في الحملات القوقازية، وينحدر من عائلة نبيلة ثرية. عرف الشاعر منذ أيام الدراسة في مدرسة بطرسبورغ العسكرية، وظلت بينهما علاقة صداقة، لكنها اتسمت أحيانا بالسخرية اللاذعة من جانب ليرمونتوف الذي كان معروفا بروحه الساخرة ورسومه الكاريكاتورية عن معارفه.

منزل ليرمونتوف" في مدينة بياتيغورسك، وهو البيت التاريخي المسقوف بالقش الذي عاش فيه الشاعر شهوره الأخيرة قبل مقتله، ويشكل اليوم النواة الأساسية لـ "محمية ومتحف ليرمونتوف الحكومي.

بدأ الخلاف الذي أدى إلى المبارزة مساء 13 يوليو 1841 في منزل الجنرال فيرزيلين ببياتيغورسك. كان ليرمونتوف يجلس مع إحدى بنات صاحب المنزل، بينما كان مارتينوف يتحدث مع ضيف آخر. أطلق الشاعر تعليقا ساخرا على مظهر مارتينوف، مشيرا إلى خنجره وملابسه القوقازية، فضحك الحاضرون، لكن مارتينوف اعتبر الأمر إهانة شخصية وطلب مبارزته. ورغم محاولات البعض تهدئة الموقف، انتهى الأمر بتحديد موعد للمبارزة.

مبارزة جبل ماشوك: لحظة النهاية

جرت المبارزة في 15 يوليو وفق التقويم القديم (27 يوليو وفق التقويم الحديث) عام 1841، في منطقة صغيرة على المنحدر الشمالي الغربي لجبل ماشوك قرب بياتيغورسك، بحضور أربعة شهود رسميين هم ميخائيل غليبوف وألكسندر فاسيلتشيكوف وألكسندر ستوليبين (مونغو) وس. تروبيتسكوي.

كان الاتفاق يقضي بالوقوف على مسافة عشر خطوات، مع السماح بثلاث طلقات لكل طرف، على أن تُحتسب الطلقة الفاشلة كطلقة فعلية، وألا تُطلَق النار إلا بين عدّي "اثنين" و"ثلاثة". وفي ذلك اليوم، تجمعَت الغيوم واندلعت عاصفة رعدية قوية أثناء الاستعداد للمبارزة، في مشهد زاد من الطابع المأساوي للحادثة.

 بحسب شهادات بعض الحاضرين، لم يُطلَق أي طلقة عند عدّ "اثنين"، وكان من المفترض أن تتوقف المبارزة وفق القواعد، لكن ستوليبين خالف الإجراء وصرخ: "أطلقا النار وإلا سأفضّ المبارزة!". عندها وقف ليرمونتوف في موقعه، جهّز مسدسه، لكنه لم يصوّب نحو مارتينوف، بل رفع فوهته إلى الأعلى.

بعد ذلك أطلق مارتينوف النار فورا، فأصابت الرصاصة الجانب الأيمن من جسد الشاعر واخترقت القلب والرئتين، ما أدى إلى وفاته في مكان المبارزة.

هل اختار ليرمونتوف عدم إطلاق النار؟

تبقى هذه النقطة الأكثر إثارة للجدل في الحادثة. فقد أكد بعض الشهود أن الشاعر تعمد عدم التصويب، وربطوا ذلك بطبيعته الساخرة وعدم رغبته في قتل صديقه السابق. ونُقل عنه قبل المبارزة أنه لن يطلق النار على "هذا الأحمق".

لكن روايات أخرى ترى أن صرخة ستوليبين دفعت مارتينوف لإطلاق النار بسرعة فائقة قبل أن يتمكن ليرمونتوف من إطلاق طلقته المضادة. كما تغيرت شهادات بعض المشاركين مع مرور السنوات، ما جعل الوصول إلى صورة نهائية للحظة الأخيرة أمرا صعبا.

نصب للشاعر الروسي ميخائيل ليرمنتوف في بطرسبورغ- روسيا / Legion-Media

الرواية الرسمية والنظريات حول الوفاة

أظهر تقرير الفحص الطبي أن الرصاصة دخلت الجانب الأيمن من جسد ليرمونتوف واخترقت الرئتين قبل أن تصل إلى الكتف الأيسر. وأكد التقرير الطبي وفاته في موقع المبارزة.

خضع مارتينوف وفاسيلتشيكوف وغليبوف للتحقيق والمحاكمة العسكرية، لكن الحكم النهائي كان بيد الإمبراطور نيقولاي الأول. وصدر حكم مخفف بحق مارتينوف، شمل ثلاثة أشهر من التوقيف العسكري وخمسة عشر عاما من التوبة الكنسية، قبل تخفيف العقوبة لاحقا وإعفائه من التوبة. أما فاسيلتشيكوف وغليبوف فقد صدر العفو عنهما.

أما تفسير أسباب الوفاة، فقد ظهرت حوله عدة نظريات. فهناك من يرى أن الحادثة كانت نتيجة مبارزة خرجت عن السيطرة، بينما يعتقد آخرون أن مارتينوف أطلق النار عمدا مدركا أن ليرمونتوف لن يصوب نحوه. وفي الحقبة السوفيتية ظهرت نظرية سياسية ربطت وفاة الشاعر بمعارضته للسلطة، وتحدثت عن احتمال وجود مؤامرة أو "قاتل ثالث" اختبأ قرب موقع المبارزة، إلا أن تجارب بالستية أجريت لاحقا لم تؤكد هذه الفرضية، وخلصت إلى أن الإصابة تطابق طلقة مارتينوف نفسها.

وتبقى الرواية الأكثر قبولا بين المتخصصين أن ليرمونتوف قتل في مبارزة تقليدية نتيجة إصابة أطلقها مارتينوف. ولم يُقَم للشاعر أي وداع كنسي بعد وفاته، إذ كانت التقاليد الأرثوذكسية آنذاك تعتبر قتلى المبارزات في حكم المنتحرين، فيما بقيت جثته تحت مطر غزير ساعات قبل أن يُنقل جثمانه قرب منتصف الليل.

موقع المبارزة وإرث الشاعر

يقع موقع المبارزة اليوم داخل مدينة بياتيغورسك عند سفح جبل ماشوك، على مقربة من الطريق الذي كان يؤدي سابقا إلى مستوطنة نيكولايفسكايا (المعروفة اليوم باسم إينوزيمتسيفو)، ويضم نصبا تذكاريا للشاعر ولوحات تعريفية تروي تفاصيل الحادثة. وهو جزء من محمية متحف ليرمونتوف التي تشمل أيضا "بيت ليرمونتوف"، حيث أمضى الشاعر أشهره الأخيرة وكتب عددا من أشهر قصائده، بينها "أخرج وحيدا على الطريق" و"النبي" و"الورقة".

المصدر: روسيسكايا غازيتا

 

التعليقات

عراقجي: ما أقدم عليه المتطفل زيلينسكي بتحريض من إسرائيل لن يمر دون رد

ترامب ينشر صورا مولدة بالذكاء الاصطناعي تضمنت تهديدات مباشرة لإيران

طهران عقب الهجمات الأوكرانية: أي اعتداء على إيران له ثمن ولن نتركه دون رد

"بلغت أقصى قدر من الفاعلية".. قائد القيادة المركزية الأمريكية يوصي بوقف الضربات حول مضيق هرمز

"نيويورك تايمز": ترامب يؤجل تصعيد الضربات على إيران خشية استنزاف مخزونات صواريخ الدفاع الجوي

إسرائيل توافق رسميا على إدخال "مجلس السلام" والقوة الدولية إلى غزة

سياسي فرنسي: مدريد تواجه فضيحة متصاعدة جراء منع مروحيات الإنقاذ الروسية من مكافحة الحرائق

"رخيص ودقيق وقاتل".. "وول ستريت جورنال": أفضل صاروخ إيراني يزداد خطورة ويربك الأنظمة الأمريكية

"وول ستريت جورنال": أمريكا وإيران عالقتان في دوامة من التصعيد العسكري والصراع قد يطول

خشية من التخلي عن الدولار.. ترامب يسعى لحضور بوتين لقمة مجموعة العشرين في ميامي